محمد ناصر الألباني
316
إرواء الغليل
والنصف الأول منه أخرجه البخاري وغيره من طريق أخرى عن جابر ، وقد خرجته في " أحاديث بيوع الموسوعة الفقهية " . 834 - ( وفي لفظ : " وابدأ بمن تعول " . رواه الترمذي ) . ص 200 صحيح . وقد ورد من حديث أبي هريرة ، وحكيم بن حزام ، وأبي أمامة ، وجابر بن عبد الله ، وطارق المحاربي . أما حديث أبي هريرة فله عنه طرق : الأولى : عن قيس بن أبي حازم عنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " والله لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيبيعه ويستغني به ، ويتصدق منه خير له من أن يأتي رجلا فيسأله ، يؤتيه أو يمنعه وذلك أن اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول " أخرجه مسلم ( 3 / 96 ) وأحمد ( 2 / 475 ) والترمذي ( 1 / 132 ) وقال : " حديث حسن صحيح ) . الثانية : عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة به مرفوعا : " خير الصدقة ، ما كان عن ظهر غنى ، وابدأ بمن تعول " . رواه البخاري ( 1 / 361 ) والنسائي ( 1 / 353 ) والبيهقي ( 4 / 180 ) وأحمد ( 2 / 402 ) . الثالثة : عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة . أخرجه النسائي ( 1 / 350 - 351 ) وأحمد . الرابعة : عن أبي صالح عنه . أخرجه البخاري ( 4 / 485 ) وأبو داود ( 1676 ) والدارقطني ( 415 ) وأحمد ( 2 / 476 ، 480 ، 524 ، 527 ) وزادا في رواية : " فقيل : من أعول يا رسول الله ؟ قال : امرأتك ممن تعول ، تقول : أطعمني وإلا فارقني ، وجاريتك تقول : أطعمني واستعملني ، وولدك